متى يحدث غثيان الحمل

وقت حدوث غثيان الحمل

يحدث غثيان الحمل بعد أول ستة أسابيع من الحمل، ولكن من الممكن أن يبدأ في وقت مبكر، أي بعد أول أربعة أسابيع. إنّ حوالي نصف النساء اللواتي يُعانين من غثيان الحمل في بداية حملهنّ يُصبحن فيما بعد أكثر راحةً من ذي قبل خاصّةً بعد مرور 14 أسبوعاً، أمّا بالنسبة لباقي النساء فغالباً ما يستمر غثيان الحمل لديهن شهراً آخر، وقد يعود الغثيان في وقت لاحق خلال الحمل، كما يُمكن أن يأتي ويذهب طيلة فترته، لذا فإنه من الطبيعي الشعور بالغثيان خاصةً في الشهور الثلاث الأولى من الحمل، ومع ذلك فإنه يفضّل استشارة الطبيب إذا كانت هناك زيادة في الغثيان أو القيء لأن ذلك قد يمنع زيادة الوزن بالإضافة إلى احتمالية التعرّض للجفاف.[١] يُشار إلى أنّ اكثر من 60 % من النساء تُعانين من غثيان الحمل فترة الصباح، وكل يوم وليلة، ويختلف مدى الشعور بالغثيان من امرأةٍ لأخرى؛ فهناك من تشعر بالرغبة في القيء، وأخريات يقمن بالاستفراغ والتقيؤ، كما أظهرت بعض البحوث أن النساء اللواتي يعانين من غثيان الحمل يُنجبن أطفالاً بمستوى ذكاء أعلى

أوقات وأسباب غثيان الحمل

يسمّى غثيان الحمل بغثيان الصباح أيضاً (بالإنجليزية: morning sickness)؛ وذلك لأنّه أكثر حدوثاً وشيوعاً خلال فترة الصباح، ولكن لا ينبغي الانخداع من التسمية؛ حيث إن غثيان الحامل يحدث في أي وقت من اليوم، فقد يحدث في أول النهار، أو منتصفه، أو حتى في آخر الليل، ويمكن أن يحصل غثيان الحمل قبل أو بعد تناول الطعام، أو من خلال استنشاق الروائح المختلفة، أو ربما بفعل رؤية الطعام.

أمور قد تساعد على التخفيف من غثيان الحمل

هناك عدّة إرشادات مُفيدة للمُساعدة على التخفيف من غثيان الحمل، منها:

  • تناول الأطعمة الغنية بالبروتين؛ حيث يُساعد البروتين على تخفيف دوار وغثيان الحمل. تناول المُنتجات التي تحتوي على الزنجبيل؛ إذ ثبت أنّ الزنجبيل آمن لكلٍّ من الأم وطفلها، ويمكن تناول الزنجبيل إمّا بأخذ بضع قطرات منه، أو تناول كبسولات من الزنجبيل، أو شراب الزنجبيل، وغيرها.

  • تناول جرعة يومية من فيتامين “ب6″، حيث أثبتت الدراسات فاعليته في الحد من غثيان الحمل، ويوصى بأخذ جرعة قدرها 25 ملليغراماً من الفيتامين، ولمدة تصل إلى ثلاث مرات في اليوم، ويجب الانتباه إلى أنّ الحد المسموح هو 100 ملليغراماً في اليوم.

  • شرب الكثير من السوائل؛ إذ إن الماء يحافظ على الجسم رطباً، ويمنحه اشعوراً أفضل.

  • عدم النهوض من السرير بسرعة كبيرة، لأن هذا سيُحدث خللاً في توازن الجسم، لذا يجب النهوض ببطء وثبات.

  • تناول وجبات صغيرة على مدار اليوم، وذلك لتقليل الشعور بالجوع الشديد أو الامتلاء الشديد.

  •  تجنّب تناول الأطعمة الحارّة والدهنية.

  • تجنب الأطعمة ذات الروائح المزعجة.

  • تناول كميّة كبيرة من الكربوهيدرات مثل البطاطا المطبوخة، والأرز الأبيض، والخبز الجاف المحمّص.

تعليقات
Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد